الجزائر والعالم.نت
التحق المغني الفرنسي اليهودي باتريك برووال بمواطنه أنركيو ماسياس، وعبّر عن حلمه بأن يغني في مدينة تلمسان (غرب الجزائر العاصمة)، لكنها أحلامهما لن تر طريقها إلى الحياة بفعل الرفض الجزائري.
فلقد صرّح باتريك بووال، الأسبوع الفارط، لصحيفة “ميترو نيوز” الفرنسية، قائلا “لقد جُبت المعمورة وغنيت في كل مكان، لكن حلمي اليوم هو الغناء في مسقط رأسي تلمسان”.
والمغني باتريك برووال معروف في فرنسا، كثير الظهور على قناة “فرانس2″ الحكومية حيث ينشّط برنامج “أغنيات”، وهو من مواليد 1959 بتلمسان، من عائلة يهودية من الأقدام السوداء التي كانت تقيم بتلمسان في فترة الاستعمار الفرنسي 1830-1962، واسم عائلته الحقيقي هو بن ڨيڨي من اليهود القدماء الذين استوطنوا المدينة.
ويُعرف المغني برووال بتعاطفه مع وطنه الأم إسرائيل ونشاطه لصالحها في فرنسا، كما أنه مقرّب من الرئيس الفرنسي السابق -اليهودي الأصول- نيكولا ساركوزي، الذي حاول استقدام مواطنه الآخر أنريكو ماسياس إلى الجزائر للغناء في قسنطينة، المدينة التي ولد فيها والتي لا زال يحلم بالغناء فيها.
وكان أنريكو ماسياس تلقى وعدا من الرئيس الفرنسي السابق نيسكولا ساركوزي باصطحابه في زيارة الدولة التي قادته إلى الجزائر في نوفمبر 2007، غير أن حملة قادها رئيس الحكومة عبد العزيز بلخادم إذ ذاك، حالت دون تحقق الوعد الرابع الذي تلقّاه ماسياس من المسؤولين الفرنسيين بتمكينه من زيارة مسقط رأسه.





أضف تعليق:
0 comments: