عبر وزير خارجية تركيا، الاثنين، عن خشيته إزاء وقوع الأسلحة التي يتم تسليمها إلى القوات الكردية والعراقية لمحاربة تنظيم داعش في أيدي حزب العمال الكردستاني.

ونقلت وكالة أنباء الأناضول الرسمية عن مولود جاوش أوغلو قوله إن "الأسلحة التي يتم تسليمها للعراق يجب ألا تسقط في أيدي المنظمات الإرهابية". وأضاف "لقد أعربنا عن قلقنا حيال هذه المسألة، سيكون من الصعب السيطرة على وجهة كل هذه الأسلحة".
وتعتبر تركيا التي تجري مفاوضات سلام مع متمردي حزب العمال الكردستاني منذ 2012 هذه المنظمة إرهابية.
من جهته، قال مصدر دبلوماسي إن تسليم الأسلحة للعراق، خصوصا للقوات الكردية، ستتم مناقشته مع وزير الدفاع الأميركي تشاك هيغل لدى زيارته أنقرة.
يأتي هذا في حين من المتوقع أن يعلن الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الأربعاء "خطة التحرك" ضد داعش التي لا تتضمن إرسال جنود إلى الأرض، لكنها تلحظ تقديم الدعم للقوات العراقية والكردية التي تحارب هذا التنظيم المتطرف.
والحكومة الإسلامية التركية المحافظة التي تعادي نظام الرئيس السوري بشار الأسد متهمة بدعم بعض مجموعات المعارضة السورية الأكثر تطرفا، في حين تنفي تركيا بشكل دائم تقديم أي أسلحة لهذه المجموعات.
ويشكل سعي واشنطن إلى تكوين ائتلاف دولي واسع ضد داعش إحراجا لتركيا التي يحتجز متطرفون إسلاميون 49 من مواطنيها في الموصل منذ سيطرتهم على المدينة في التاسع من يونيو الماضي.